1. Skip to navigation
  2. Skip to content
  3. Skip to sidebar


اصطف الالاف من اللبنانيين في مونتريال في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم من الخارج في انتخابات الخامس عشر أيار مايو الجاري، حماس واضح على الكثيرين الناقمين على الطبقة السياسية الحاكمة التي اجبرتهم على مغادرة الوطن، ويأمل التغييرين في قلب المعادلة وكسب غالبية الأصوات في المجلس النيابي.

وأكد منسق حزب الكتلة الوطنية اللبنانية في مونتريال جو أبو ملهب ان العديد من أبناء الجالية اللبنانية في مونتريال سيصوتون للمرة الأولى من الخارج لحزب التغيير المعارض، وقال بأن العملية الانتخابية منظمة بالكامل. “بكل عيلة في شرخ وبكل عيلة في شخص عم بصوت للتغيير، نحن معوليّن على الأكثرية الصامتة انو تجي تصوّت”

وكان من اللافت، تواجد الفئة العمرية الشابة التي تؤمن بأهمية المشاركة في العملية الانتخابية من اجل لبنان

تقول الناشطة السياسية في كندا ستيفاني مخبير ان المشاركة في الانتخابات من مونتريال هي اول خطوة لبناء وطن متطور ومتقدم من عدة جوانب، واستكملت الحديث مع اومني نيوز بأن النتيجة قد تكون مخيبة للآمال لكنها الطريقة الوحيدة لإيصال المطالب وإحداث التغيير المطلوب في وطن يستنجد بملايين من ابنائه في بلاد الاغتراب.

وانتخب 60% من المغتربين في 48 دولة ـ هي نسبة تعتبر مقبولة، وفي مونتريال قام 9648 ناخباً بالاقتراع وبلغت النسبة حوالي 67.47 في المئة وفق ارقام اوليّة نقلتها وسائل اعلام لبنانية.

وهذه هي المرة الثانية التي يتمكن فيها اللبنانيون في الاغتراب من المشاركة في العملية الانتخابية من الخارج بعد انتخابات 2018، لكن لبنان هذه المرة يمر بأزمات أعمق من ذي قبل، من انفجار مرفأ بيروت عام 2020 الى انهيار الليرة اللبنانية وافلاس البنك المركزي، عدا عن مشاكل سابقة ومستمرة كالانقسام السياسي الذي وقع المواطن ضحيته، بالإضافة الى الكثير من الظروف المأساوية التي أوقعت أبناء البلاد في حرمان كبير من ابسط حقوقهم الإنسانية مثل الكهرباء، الوقود والخبز، ولذلك فإن تصويت المغتربين هذه المرة كان مغموس بحرقة كبيرة.

يقول أحد المواطنين خلال انتظار دوره للتصويت في الانتخابات دون ذكر اسمه، بأن تصويت المغتربين فيه الكثير من العاطفة، ولفت الى ان المغترب لا يتعرض للضغط المادي والسياسي عند التصويت، كالمواطن في لبنان الذي يعاني من ضائقة مادية كبيرة قد تلزم بعضهم بأخذ المساعدات المالية من بعض الأحزاب للتصويت لمرشحيهم، هو امر لا يتعرض له المغترب في كندا عند التصويت، بل لديه الحرية الكاملة.

المغتربون أمس في مونتريال وقفوا بوجه الطبقة الحاكمة املين بمساندة ذويهم وأبناء وطنهم الذين يعانون بشكل يومي ومتواصل، على امل ان يكون صوتهم فعالاً في انتشال لبنان من مأزق كبير يمر به اليوم.